شن مختصون وخبراء في البيئة والمشاريع الحكومية هجومًا على إعلان أمانة جدة الذي تناقلته الصحف، أمس الاثنين، بفوزها بجائزة وصفتها بالعالمية عن مخططاتها التي تعتزم تنفيذها في 2033م، مؤكدين أنه لا يمكن منح جائزة على مشاريع تعتبر حبرًا على ورق خاصة وأن الطرف المنظم والمانح للجائزة التي احتفلت بها الأمانة هو شركة تستفيد من عقودها في الاستشارات وتشرف على مشاريع ضخمة في المحافظة.
وقال الخبير البيئي الدكتور “علي عشقي” أن الجهة المانحة غير محايدة وتنفذ مشاريع مع الأمانة في الأساس، متسائلًا: هل المخططات التي قدمتها الأمانة ستنفذ على أرض الواقع وما مدى مراعاتها للظروف البيئية في ذلك الوقت؟.
ووفقًا لصحيفة “مكة” ذكر “عشقي” أنه لا توجد جهة حكومية نالت جائزة على عمل لم تقم به والسؤال لأمانة جدة: هل تلك المخططات التي تقدمت بها للحصول على الجائزة راعت الدراسات البيئية التي تنسف أي مشروع مستقبلي لا يأخذها في الحسبان وهي تعرف بدراسات التقييم البيئي وتوضح حقيقة مدى تأثر تلك المشاريع بالبيئة وتأثر البيئة بها؟.
وبين “عشقي” أن الأمانة تعاني من القوارض والغربان والحفر والمشاكل المعروفة وكل فترة تأتي بجائزة تقول إنها عالمية مرة لأمينها والآن لمشاريعها، واللافت في الجائزة التي حصلت عليها أخيرًا أن الطرف المانح لها هو شركة استشارية للأمانة في مشاريع النقل العام والسيول والأمطار.
فيما قال الاستشاري المتخصص في المشاريع، الدكتور “عبداللطيف البجاد”، إن الطموحات كبيرة لنقل جدة إلى مصاف مدن متقدمة كدبي، وبالتالي تلك المدن ستتطور هي الأخرى، مما يطرح تساؤلات عن جدوى تلك المشاريع في ذلك الوقت، مضيفًا بالتأكيد المقاييس ستختلف وتتغير والأمر يحتاج إلى توضيح كامل من الأمانة عن طبيعة تلك المخططات التي فازت بها لأنها ببساطة في هذه المرحلة يمكن تسميتها بـ”مشاريع على الورق”.
في المقابل، أوضح رئيس المجلس البلدي بجدة الدكتور “عبدالملك الجنيدي”، أنه لا يمكنه التعليق على الموضوع كونه غير مختص ولم يبين ما إذا كان المجلس اطلع على المخططات التي تتحدث عنها الأمانة، وفضل التحدث عن الأمر مع رئيس لجنة التخطيط الحضري الدكتور “عمرو طيبة” الذي بدوره اعتذر بحجة عدم اطلاعه على إعلان الأمانة ثم ما لبث أن اعتذر عن التعليق بحجة اجتماع مطول.
وكان أمين جدة الدكتور “هاني أبوراس”، أعلن في بيان وزع على وسائل الإعلام عن فوز الأمانة بجائزة “الاستدامة وتطوير البيئة العمرانية” ضمن قائمة قال إنها ضمت نحو 200 مشروع حول العالم، وذلك عن مشروع مخططات جدة 1455هـ/2033م الخطة الإستراتيجية والمخطط شبه الإقليمي والمخطط الهيكلي والمحلي الذي تعده الأمانة بالتعاون مع شركة أيكوم العربية، ويعد هو مستقبل التخطيط الشامل لمحافظة جدة الذي ستعلن عنه الأمانة خلال المرحلة القادمة.
وذكر أن تسليم الجائزة جاء ضمن الاحتفال السنوي للمشاريع المتميزة حول العالم الذي نظمته أيكوم العالمية في لندن في فبراير الحالي The 2015 See Further Go Further Awards””، والذي تم من خلاله تكريم المشاريع الفائزة حول العالم في 9 مجالات مختلفة.
وقال الخبير البيئي الدكتور “علي عشقي” أن الجهة المانحة غير محايدة وتنفذ مشاريع مع الأمانة في الأساس، متسائلًا: هل المخططات التي قدمتها الأمانة ستنفذ على أرض الواقع وما مدى مراعاتها للظروف البيئية في ذلك الوقت؟.
ووفقًا لصحيفة “مكة” ذكر “عشقي” أنه لا توجد جهة حكومية نالت جائزة على عمل لم تقم به والسؤال لأمانة جدة: هل تلك المخططات التي تقدمت بها للحصول على الجائزة راعت الدراسات البيئية التي تنسف أي مشروع مستقبلي لا يأخذها في الحسبان وهي تعرف بدراسات التقييم البيئي وتوضح حقيقة مدى تأثر تلك المشاريع بالبيئة وتأثر البيئة بها؟.
وبين “عشقي” أن الأمانة تعاني من القوارض والغربان والحفر والمشاكل المعروفة وكل فترة تأتي بجائزة تقول إنها عالمية مرة لأمينها والآن لمشاريعها، واللافت في الجائزة التي حصلت عليها أخيرًا أن الطرف المانح لها هو شركة استشارية للأمانة في مشاريع النقل العام والسيول والأمطار.
فيما قال الاستشاري المتخصص في المشاريع، الدكتور “عبداللطيف البجاد”، إن الطموحات كبيرة لنقل جدة إلى مصاف مدن متقدمة كدبي، وبالتالي تلك المدن ستتطور هي الأخرى، مما يطرح تساؤلات عن جدوى تلك المشاريع في ذلك الوقت، مضيفًا بالتأكيد المقاييس ستختلف وتتغير والأمر يحتاج إلى توضيح كامل من الأمانة عن طبيعة تلك المخططات التي فازت بها لأنها ببساطة في هذه المرحلة يمكن تسميتها بـ”مشاريع على الورق”.
في المقابل، أوضح رئيس المجلس البلدي بجدة الدكتور “عبدالملك الجنيدي”، أنه لا يمكنه التعليق على الموضوع كونه غير مختص ولم يبين ما إذا كان المجلس اطلع على المخططات التي تتحدث عنها الأمانة، وفضل التحدث عن الأمر مع رئيس لجنة التخطيط الحضري الدكتور “عمرو طيبة” الذي بدوره اعتذر بحجة عدم اطلاعه على إعلان الأمانة ثم ما لبث أن اعتذر عن التعليق بحجة اجتماع مطول.
وكان أمين جدة الدكتور “هاني أبوراس”، أعلن في بيان وزع على وسائل الإعلام عن فوز الأمانة بجائزة “الاستدامة وتطوير البيئة العمرانية” ضمن قائمة قال إنها ضمت نحو 200 مشروع حول العالم، وذلك عن مشروع مخططات جدة 1455هـ/2033م الخطة الإستراتيجية والمخطط شبه الإقليمي والمخطط الهيكلي والمحلي الذي تعده الأمانة بالتعاون مع شركة أيكوم العربية، ويعد هو مستقبل التخطيط الشامل لمحافظة جدة الذي ستعلن عنه الأمانة خلال المرحلة القادمة.
وذكر أن تسليم الجائزة جاء ضمن الاحتفال السنوي للمشاريع المتميزة حول العالم الذي نظمته أيكوم العالمية في لندن في فبراير الحالي The 2015 See Further Go Further Awards””، والذي تم من خلاله تكريم المشاريع الفائزة حول العالم في 9 مجالات مختلفة.